إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥ - و منها حديث عقبة
من أنفسكم؟ قالوا: نعم صدقت يا رسول اللّه. ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، و ان اللّه يوالي من والاه و يعادي من عاداه.
و فيه منها أيضا:
عن سعد قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بطريق مكة و هو متوجه إليها، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ورد من مضى و لحقه من تخلف، فلما اجتمع الناس اليه قال: أيها الناس هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال:
اللهم ثلاث مرات يقولها، ثم قال: أيها الناس من وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم ثلاثا. ثم أخذ بيد علي فقال: من كان اللّه وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و منها حديث عقبة
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد الحنفي المصري في «تفسير آية المودة» (ص ٢٦ نسخة إحدى مكاتب بلدة قم الشخصية) قال: خص النبي صلى اللّه عليه و آله عليا عليه السلام يوم غدير خم بقوله: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و هذا حديث صحيح لا مرية فيه.