إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ - التاسع ما روى عن أنس مرفوعا
النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير.
فجاء علي بن أبي طالب فأكل معه.
رواه الطبري و قال: خرجه الترمذي و البغوي في «المصابيح» في الحسان.
و أخرجه الحربي و قال: اهدي لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طير و كان مما يعجبه اكله- ثم ذكر الحديث.
و خرجه الامام أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار و قال: عن أنس انه قال: قدمت لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسمى و أكل لقمة و قال: اللهم ائتني بأحب الخلق إليك و الي، فأتى علي فضرب الباب، فقلت: من أنت؟ قال: فقال:
علي. فقلت: ان رسول اللّه على حاجة. قال: ثم أكل لقمة و قال مثل الأولى، فضرب علي، فقلت: من أنت؟ قال: علي. فقلت: ان رسول اللّه على حاجة. قال:
ثم أكل لقمة و قال مثل الأولى، فضرب علي فقلت: من أنت. فقال: علي. قلت:
ان رسول اللّه على حاجة. ثم أكل لقمة فقال مثل ذلك فضرب علي رضي اللّه تعالى عنه و رفع صوته، فقال رسول اللّه: يا أنس افتح الباب. قال: فدخل فلما رآه النبي صلى اللّه عليه و سلم تبسم ثم قال: الحمد للّه الذي جعلك، فاني ادعو في كل لقمة أن يأتيني اللّه بأحب الخلق اليه و الي فكنت أنت قال رضي اللّه تعالى عنه:
و الذي بعثك بالحق اني لأضرب الباب ثلاث مرات و يردني أنس. قال: فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لم رددته؟ قلت: أحب معه رجلا من الأنصار، فتبسم رسول اللّه و قال: ما يلام الرجل على قومه.