إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٤ - الثاني حديث أبى سعيد الخدري الأنصاري
و قد انقطع شسع نعله، فدفعها الى علي ليصلحها، ثم جلس و جلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، فقال صلى اللّه عليه و آله و سلم: ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت الناس على تنزيله. فقال أبو بكر: انا هو يا رسول اللّه؟ قال:
لا. فقال عمر: انا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا، و لكنه خاصف النعل. قال: فأتينا عليا نبشره بذلك فكأنه لم يرفع به رأسا كأنه قد سمعه قبل.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ١٤١ و النسخة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال النسائي: حدثنا أحمد بن شعيب، قال أخبرنا اسحق بن ابراهيم و محمد ابن قدامة و اللفظ له، و عن حرب، عن الأعمش، عن اسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا ننتظر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فخرج إلينا قد انقطع شسع نعله، فرمى به الى علي رضي اللّه عنه فقال: ان منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. قال أبو بكر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا. فقال عمر: انا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا، و لكنه خاصف النعل.
و قال أيضا:
روى الامام أحمد بن حنبل و أبو يعلى و ابن حبان و الحاكم و أبو نعيم و ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري، كما في «الجامع الكبير».
ثم ذكر عين ما تقدم آنفا.