إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١ - مستدرك مصادر حديث«من كنت مولاه فعلى مولاه» المروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم
أصله للضرورة، و انما لم ينون مولى لأنه جعله بمنزلة غير المعتل الذي لا ينصرف.
و السابع: المتولي لضمان الجريرة و حيازة الميراث، و كان ذلك في الجاهلية ثم نسخ بآية المواريث.
و الثامن: الجار، و انما سمي به لماله من الحقوق بالمجاورة.
و التاسع: السيد المطاع، و هو المولى المطلق، قال في الصحاح: كل من ولي أمر أحد فهو وليه.
و العاشر: بمعنى الأولى، قال اللّه تعالىفَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ أي أولى بكم.
و إذا ثبت هذا لم يجز حمل لفظة «المولى» في هذا الحديث على مالك الرق لان النبي صلى اللّه عليه و سلم لم يكن مالكا لرق علي عليه السلام حقيقة. و لا على المولى المعتق، لأنه لم يكن معتقا لعلي و لا على المعتق لأنه عليه السلام كان حرا، و لا على الناصر، لأنه عليه السلام كان ينصر من ينصر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و يخذل من يخذله. و لا على ابن العم، لأنه كان ابن عمه. و لا على الحليف، لأن الحلف يكون بين الغرماء للتعاضد و التناصر و هذا المعنى موجود فيه و لا على المتولي لضمان الجريرة، لما قلنا أنه انتسخ ذلك. و لا على الجار، لأنه يكون لغوا من الكلام، و حوشي منصبه الكريم من ذلك. و لا على السيد المطاع، لأنه كان مطيعا له يقيه بنفسه و يجاهد بين يديه، و المراد من الحديث الطاعة المحضة