إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١١ - و منها حديث زيد بن يثيع
إسحاق، عن سعيد بن وهب، و عن زيد بن يثيغ قال: أنشد علي رضي اللّه عنه الناس في الرحبة: من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم يقول: يوم غدير خم إلا قام.
قال: فقام من قبل سعيد بن وهب ستة، و من قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي يوم غدير خم: أليس اللّه أولى بالمؤمنين [من أنفسهم؟] قالوا: بلى. قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و به [أي و بالسند السالف آنفا] قال [عبد اللّه بن أحمد بن حنبل] حدثنا علي ابن حكيم، أنبأنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق- يعني عن سعيد و زيد- و زاد فيه: و انصر من نصره و اخذل من خذله.
هكذا رويناه في مسند الامام أحمد من حديث ابنه.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٦٤٦ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
(النسائي) أيضا أخبرنا أبو داود، قال حدثنا عمران بن أبان، قال حدثنا شريك، قال حدثنا أبو اسحق، عن زيد بن يثيع قال سمعت علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يقول على منبر الكوفة: اني أنشد اللّه رجلا و لا يشهد الا أصحاب محمد سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم غدير خم يقول «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه». فقام ستة من جانب المنبر