إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٩ - الحديث الثاني رواية سفينة مولى النبي صلى الله عليه و سلم
منهم
العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٣٥) قال:
و عن سفينة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أهدت امرأة لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طيرين بين رغيفين، فقدمتهما اليه صلى اللّه عليه و سلم فقال:
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك و الى رسولك، و قال صلى اللّه عليه و سلم لعلي:
اللّه و رسوله و جبريل عنك راضون.
و منهم
الحافظ أحمد بن على المعروف بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ في «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» (ج ٤ ص ٦٢ ط المطبعة العصرية بالكويت) قال:
سفينة صاحب زاد النبي صلى اللّه عليه و سلم، قال: أهدت امرأة من الأنصار الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طيرين بين رغيفين، و كان في المسجد، و لم يكن في البيت غيري، و غير أنس بن مالك، فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فدعا بالغداء، فقلت: يا رسول اللّه قد أهدت لك امرأة هدية، فقدمت اليه الطيرين فقال:
اللهم ائتني بأحب خلقك- أحسبه قال:- إليك و الى رسولك. قال: فجاء علي فضرب الباب ضربا خفيفا، فقلت: من هذا؟ قال: أبو الحسن، ثم ضرب و رفع صوته، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: من هذا؟ قلت: علي. قال: افتح له. ففتحت و أكل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من الطيرين حتى فنيا.