إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤ - و منها حديث عامر بن سعد
فرفعها حتى رأينا بياض إبطه.
و منهم
العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر ابن عثمان بن محمد السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف» (ص ٢٥ نسخة مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
عن فاطمة ابنة علي عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بيد علي رضي اللّه عنه بغدير خم، فرفعها حتى رأينا بياض إبطه فقال:
من كنت مولاه- الحديث.
و منها حديث عامر بن سعد
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
منهم
العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٣٩) قال:
و فيه عن عامر بن سعد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خطب فقال: أما بعد أيها الناس فاني وليكم. قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال: هذا ولي و المؤدي عني، وال اللهم من والاه و عاد اللهم من عاداه.
و فيه عن عائشة بنت سعد عن سعد قال: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بيد علي فخطب فحمد اللّه تعالى و اثنى عليه ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكم