إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧ - و منها حديث البراء
و منهم
العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الخوافي [الحافى] الحسيني نسبا و الشافعي مذهبا في «التبر المذاب» (ص ٤١ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و عن البراء بن عازب قال: كنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم في سفر لنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة و كسح لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تحت شجرة، فصلى الظهر و أخذ بيد علي عليه السلام و قال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. فقال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا لك أبا الحسن أصبحت و أمسيت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و منهم
العلامة هبة الدين بن عبد اللّه المعروف بابن سيد الكل في «الانباء المستطابة» (ص ٦٤ نسخة جستربيتى) قال:
و من ذلك ما روى البراء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجة الوداع، حتى إذا كنا بغدير خم نودي فينا ان الصلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ النبي بيد علي بن أبي طالب ثم قال:
أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. ثم قال: أ لست أولى بكل مؤمن من نفسه. قالوا: بلى. ثم قال: أليس ازواجي أمهاتكم؟ قالوا: بلى. قال: هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. قال فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة.