إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧ - مستدرك مصادر حديث«من كنت مولاه فعلى مولاه» المروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم
قال الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي المقتول سنة ٦٥٨ في «كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب» ص ٦٤ بعد نقل حديث الغدير:
قلت: هذا حديث مشهور حسن روته الثقات، و انضمام هذه الأسانيد بعضها الى بعض حجة في صحة النقل، و لو لم يكن في محبة علي عليه السلام الا دعاء النبي صلى اللّه عليه و سلم لمحب علي بكل خير لكان فيه كفاية لمن وفقه اللّه عز و جل، فكيف و قد دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ربه عز و جل بموالاة من والاه و بمحبة من أحبه و بنصر من نصره.
و على وفق النص قال حسان بن ثابت في المعنى:
يناديهم يوم الغدير نبيهم بخم فأسمع بالرسول مناديا فقال فمن مولاكم و وليكم فقالوا و لم يبدوا هناك التعاميا إلهك مولانا و أنت نبينا و لم تلق منا في الولاية عاصيا فقال له: قم يا علي فاننى رضيتك من بعدي اماما و هاديا فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه و كن للذي عادى عليا معاديا
فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا حسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نافحت عنا بلسانك.