إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٣ - مستدرك قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام لك في الجنة احسن منها
فلما خلا الطريق أجهش باكيا، فقلت: يا رسول اللّه و ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا بعدي. فقلت: في سلامة من ديني؟ في سلامة من ديني؟ فقال: في سلامة من دينك.
و منهم
العلامة محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٥٢) قال:
و روى عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من حديقة فقال علي: يا رسول اللّه ما أحسن هذه الحديقة، قال: حديقتك في الجنة أحسن منها، حتى مر بست حدائق- و في روايات أخرى بسبع حدائق- كل ذلك يقول علي: يا رسول اللّه ما أحسن هذه الحديقة، فرد عليه رسول اللّه: حديقتك أحسن منها. ثم وضع النبي صلى اللّه عليه و سلم رأسه على إحدى منكبي علي فبكى فقال له علي: ما يبكيك يا رسول اللّه؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها حتى أفارق الدنيا. فقال علي: فما أصنع يا رسول اللّه؟ قال: اصبر. قال: فان لم أستطع؟ قال: يا علي جاهد. قال: و يسلم لي ديني؟ قال: و يسلم لك دينك.
و منهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في كتابه «آل محمد» (ص ٣٤٦ و النسخة مصورة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
أخرج الامام أحمد بن حنبل يرفعه بسنده الى عن علي: كنت أمشي مع النبي صلى اللّه عليه و سلم في بعض طرق المدينة، فأتينا على حديقة فمررنا حتى أتينا على