إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٨ - الاول حديث عمرو بن شاس
علي بن أبي طالب في خيله التي بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى اليمن فجفاني علي بعض الجفاء، فلما قدمت المدينة اشتكيته في مجالس المدينة و عند من لقيته، فأقبلت يوما و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جالس في المسجد، فلما رآني أنظر الى عينيه، نظر الي حتى جلست اليه، فلما جلست اليه قال: انه و اللّه يا عمرو بن شاس لقد آذيتني. فقلت: انا للّه و انا اليه راجعون، أعوذ باللّه و بالإسلام ان أوذي رسول اللّه. فقال: من آذى عليا فقد آذاني.
و منهم
العلامة الشيخ أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ١ ص ٣٠٦ ط دمشق) قال:
أخبر الحسن [بن] أبي بكر، أنا عبد اللّه بن اسحق بن ابراهيم البغوي، أنا أحمد بن زهير، أنا أبو غسان. قال عبد اللّه: و أخبرنا ابن إسحاق بن صالح، أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب، قالا أخبرنا مسعود بن سعد الجعفي، عن محمد ابن اسحق، عن أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد اللّه بن تيار الأسملي، عن عمرو بن شاس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: قد آذيتني. فقلت:
ما أحب أن أوذيك يا رسول اللّه. قال: من آذى عليا فقد آذاني.
و منهم
العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» (ج ٥ ص ٣٩٤ ط بيروت) قال:
و أخبرنا أبو عبد اللّه، و أبو سعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس محمد