إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٢ - و منها حديث أبى هريرة
يعطاها، فقال: أين علي بن أبى طالب؟ فقيل له: يشتكى عينيه. فأرسلوا اليه فأتي به، فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه و دعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية.
و منهم
العلامتان الشيخ عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٩ ص ١٦٨ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه، فأعطاها عليا رضي اللّه عنه و فتح اللّه عليه (بز) عن ابن عباس.
و منها حديث أبى هريرة
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٢٦ نسخة مصورة من مكتبة اسلامبول) قال:
عن أبى هريرة ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه عليه. قال عمر بن الخطاب: و ما أحببت الامارة الا يومئذ. قال: فتشارفت لها رجاء ان ادعى لها. قال: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبى طالب فأعطاه إياها. قال: امش و لا تلتفت حتى