إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١ - و منها حديث البراء
اللهم ان كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا بحجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم، فما وصل الى راحلته حتى رماه اللّه عز و جل بحجر من السماء فسقط على رأسه و خرج من دبره فقتله، فأنزل اللّه عز و جلسَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ* لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ* مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ.
و منها حديث البراء
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
منهم
العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ١٩٧ مصورة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن البراء بن عازب، قال: أقبلنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم في حجة الوداع، حتى إذا كنا بغدير خم يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة، فنودي فينا الصلاة جامعة، و كسح للنبي صلى اللّه عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ النبي صلى اللّه عليه و سلم بيد علي كرم اللّه تعالى وجهه ثم قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: فان هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. فلقيه عمر بن الخطاب «رض» بعد ذلك فقال له: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
هذه إحدى رواياته، و
في رواية له: قال صلى اللّه عليه و آله و سلم: من