إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣ - و منها حديث البراء
و منهم
العلامة الشيخ أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ط دمشق ج ١ ص ٢٤٤) قال:
أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي، أخبرنا محمد بن عبد اللّه الشافعي (ح) و أخبرنا الحسن بن أبي طالب- و اللفظ لحديثه- ثنا أحمد بن ابراهيم بن شاذان، قالا حدثنا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا ابراهيم بن محمد- و هو ابن ميمون- عن أبي حنيفة سائق الحاج سعيد بن بيان، عن أبي اسحق، عن البراء قال: لما نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الغدير قام في الظهيرة فأمر بقم الشجرات، ثم جمعت له أحجار و أمر بلالا فنادى في الناس، فاجتمع المسلمون فصعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على تلك الأحجار فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال:
«أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و أبغض من أبغضه و أحب من أحبه و عز من نصره».
قال أبو إسحاق: قال البراء: في يوم صائف شديد حره حتى جعل الرجل من بعض ثوبه تحت قدمه و بعضه على رأسه، فلما هم بالنزول قال: ألستم تشهدون اني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه.
رواه أبو الحسين بن البواب المقرئ، عن محمد بن الحسين بن حميد، فوهم فيه وهما قبيحا، قال عن أبي حنيفة، عن سعيد بن بيان. و أخرجه في جمعه