إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٦ - و منها حديث عمران بن حصين
صلى اللّه عليه و سلم فقالوا: إذا لقينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أخبرناه بما فعل علي، و كان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدءوا برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسلموا عليه ثم انصرفوا الى رحالهم، فلما قدمت السرية و سلموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقالوا: يا رسول اللّه ألم تر الى علي صنع كذا و كذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني و قال كذلك فأعرض عنه، و كذلك الثالث و الرابع، ثم أقبل عليهم و الغضب يعرف من وجهه فقال: ما تريدون من علي- مرتين- ان عليا مني و أنا من علي، و هو ولي كل مؤمن بعدي.
و منهم
محمد بن على الحنفي المصري في «اتحاف اهل الإسلام» (ص ٦٦ و النسخة مصورة من مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
و أخرج الترمذي و الحاكم عن عمران بن حصين: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، ان عليا مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي.
و منهم
العلامة المولوى اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٣٨) قال:
و أخرج النسائي عن عبد اللّه بن عمران بن حصين قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جيشا و استعمل عليهم علي بن أبي طالب عليه السلام، فمضى في السرية فأصاب جارية، فأنكروا عليه و تعاقد أربعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه