إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٨ - و منها حديث عمران بن حصين
مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي (حم) عن عمران بن حصين رضي اللّه عنه.
و منهم
العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الحنفي في «الكامل في الرجال» (ج ١ ص ٢١٤ نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث في اسلامبول) قال:
حدثنا أحمد بن المثنى، حدثنا القواريري، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد اللّه، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سرية فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب. قال: فمضى علي في السرية. قال عمران: و كان المسلمون إذا قدموا من سفر أو من غزو أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم. قال: فأصاب علي جارية. قال: فتعاقد أربعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا قدموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أخبروه. قال: فقدمت السرية فأتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأخبروه بمسيرهم، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول اللّه أصاب علي جارية، فأعرض عنه ثم قام الثاني فقال: يا رسول اللّه صنع علي كذا و كذا، فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال: يا رسول اللّه صنع علي كذا و كذا، فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال: يا رسول اللّه صنع علي كذا و كذا، فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مغضبا و الغضب يعرف في وجهه قال: ما تريدون من علي، و علي مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي.