إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥ - و منها حديث البراء
عليه و سلم لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي- [في مشكاة المصابيح].
و أيضا أخرجه أحمد بسنده عن زيد بن أرقم و عن عطية العوفي و عن ابن ميمون و عمر بن الخطاب قال: قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ألستم تعلمون اني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. فقال: ألستم تعلمون اني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. فقال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. قال: فلقيه عمر فقال: هنيئا لك يا علي أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و فيه أيضا ص ٧٤:
قال صاحب المذهب الامام أحمد بن حنبل في «مسنده»، قال حدثنا عفان، قال حدثنا حماد بن سلمة، عن زيد بن علي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في سفره، فنزلنا بغدير خم و نودي فينا الصلاة جامعة، فصلى الظهر و أخذ بيد علي فقال: ألستم تعلمون انى أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. قال: ألستم تعلمون اني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا:
بلى، آخذا بيد علي فقال لهم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. قال: فلقيه عمر بن الخطاب «رض» فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و قال في هامشه: رواه في مسند الامام أحمد بن حنبل يرفعه بسنده عن البراء و عن عمر بن الخطاب، و أخرجه أيضا الثعلبي هذا الحديث بلفظه عن البراء.