إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٥ - منها حديث البراء بن عازب
و منهم
العلامة أبو نعيم عبيد اللّه بن الحسن الاصبهانى في «الجامع بين الصحيحين» (ص ٧٣١) قال:
و روى عن براء بن عازب ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم وجه خالد بن الوليد الى اليمن يدعوهم الى كتاب اللّه و يعرض عليهم الإسلام، فأقام خالد بن الوليد عندهم ستة أشهر فما يجيبوه الى شيء. قال: فوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبي طالب في أثره، فقال له: من أحب أن تقفل من أصحاب خالد فاقفله و من أحب المقام معك فليقم.
قال براء: كنت فيمن اختار المقام مع علي، فبلغ أهل اليمن قدوم علي بن أبي طالب، فاحتشدوا. قال: فأصبح علي فصلي بنا الصبح، فصفنا صفين فاجتمعت همدان فقرأ عليهم علي بن أبي طالب كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و دعاهم الى الإسلام. قال: فأسلمت همدان كلها في يوم واحد، فكتب علي الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اسلام همدان، فلما ورد الكتاب على رسول اللّه خر رسول اللّه ساجدا ثم قال: السلام عليكم يا همدان، السلام عليكم يا همدان، السلام عليكم يا همدان- ثلاثا- الحمد للّه. فتتابع أهل اليمن في الإسلام.
و منهم
العلامة المعاصر السيد محمد بن على الاهدلى الحسيني الشافعي اليماني من مشايخنا في الرواية في كتابه «نثر الدر المكنون» (ص ٤٣ ط مطبعة زهران بالربيعة بمصر) قال:
و عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه قال: بعث النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم