إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٠ - الخامس ما روى مرسلا
صلاة العصر، و تقل بعضهم أنها رجعت بعد أن غربت، و هي آية عظيمة.
و منهم
العلامة الشيخ محمد النووي الجاوى في تفسير «مراح لبيد» (ج ٢ ص ٤٦٧ ط دار الفكر بيروت) قال: و نام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و رأسه في حجر علي، فانتبه و قد غربت الشمس فردها و صلى. وردها مرة أخرى لعلي فصلى العصر في وقته.
و منهم
محمد بن على الحنفي المصري في كتاب «اتحاف أهل الإسلام» (ص ٦٧ و النسخة مصورة من المكتبة الظاهرية بدمشق) قال: و من كراماته ان الشمس ردت عليه لما كان وجه رأس النبي صلى اللّه عليه و سلم في حجره و الوحي ينزل عليه و علي لم يصل العصر فما أسري عنه صلى اللّه عليه و سلم الا و قد غربت الشمس، فقال صلى اللّه عليه و سلم: اللهم انه كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فطلعت بعد ما غربت.
و منهم
العلامة محمد بن أحمد المغربي المالكي في كتاب «نظم الدرر السنية في معجزات سيد البرية» (ص ٢٤ و النسخة من مكتبة جستربيتى في ايرلندة) قال: كان صلى اللّه عليه و سلم يوحى اليه و رأسه في حجر علي رضي اللّه عنه، فلم يصل علي العصر حتى غربت الشمس، فقال: اللهم انه كان طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس. قالت أسماء بنت عميس: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت.
خرجه الطحاوي من طريقين.