إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٦ - و منها ما روى مرسلا
و منهم
العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي المتوفى سنة ٧٥٠ في «بغية المرتاح الى طلب الأرباح» (ص ٨٨ و النسخة مصورة من مخطوطة إحدى مكاتب لندن) قال:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم في حقه: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم
العلامة شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «سير اعلام النبلاء» (ج ١٩ ص ٣٢٨) قال:
و لأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب «رياض الأفهام» في مناقب أهل البيت قال: ذكر أبو حامد في كتابه «سر العالمين و كشف ما في الدارين» فقال:
في حديث: «من كنت مولاه، فعلي مولاه» أن عمر قال لعلي: بخ بخ، أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
قال أبو حامد: و هذا تسليم و رضى، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرئاسة، و عقد البنود، و أمر الخلافة و نهيها، فحملهم على الخلاف، فنبذوه وراء ظهورهم، و اشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٤١) قال:
و در مشكاة آورده كه ملاقات كرد على مرتضى را بعد ازين حكايت عمر بن الخطاب و گفت گوارنده باش و شاد باش اى پسر أبو طالب كه صبح كردى و شام كردى و گشتى مولاي هر مؤمن مرد و زن. قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة. رواه أحمد و في روايته: