إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٤ - مستدرك ما ورد من قول رسول الله صلى الله عليه و آله لأصحابه«امتحنوا أولادكم بحب على عليه السلام»
قال أنس بن مالك: فكان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ثم وقف على طريق علي، و إذا نظر اليه توجه بوجهه تلقاه و أومى بإصبعه: أي بني تحب هذا الرجل المقبل؟ فان قال الغلام: نعم قبله، و ان قال: لا حرف به الأرض و قال له: الحق بأمك و لتلحق أمك بأهلها فلا حاجة لي في من لا يحب علي ابن أبي طالب.
و منهم
علامة التاريخ و الحديث الحافظ أبو القاسم على بن الحسن ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٢ ص ٢٢٤ من ترجمة الامام على بن أبى طالب ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحسن بن أبي الحديد، و أبو الحسن علي ابن عساكر بن سرور الخشاب، قالا أنبأنا أبو عبد اللّه بن أبي الحديد، أنبأنا المسدد بن علي، أنبأنا أبو القاسم بن القاسم الحلبي، أنبأنا أبو أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكي، أنبأنا إسحاق بن ابراهيم، عن عباد الدبري بصنعاء سنة إحدى و سبعين و مائتين، أنبأنا عبد الرزاق، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى اللّه عليه و سلم إذا أراد أن يشهر عليا في موطن أو مشهد علا على راحلته و أمر الناس أن ينخفضوا دونه، و ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم شهر عليا يوم خيبر فقال: يا أيها الناس من أحب أن ينظر الى آدم في خلقه- و أنا في خلقي [كذا]- و الى ابراهيم في خلته، و الى موسى في مناجاته، و الى يحيى في زهده، و الى عيسى في سنه [كذا] فلينظر الى علي بن