إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٧ - و منها حديث أبى رافع
رسول اللّه برايته، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله، فقاتلهم فضربه رجل منهم من يهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي باب الحصن فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه، ثم ألقاه من يده، فلقد رأيتنى في نفر سبعة و أنا ثامنهم نجهد أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه.
و منهم
العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» (ج ٤ ص ٢١٢ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن بعض أهله، عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله، فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي باب الحصن فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه، ثم ألقاه من يده، فلقد رأيتني في نفر من سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، قال حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، قال حدثنا اسماعيل بن موسى السدي، قال حدثنا مطلب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جعفر- و هو محمد بن علي- قال: دخلت عليه فقال: حدثنا جابر بن عبد اللّه أن عليا حمل الباب يوم خيبر حتى