إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٦ - و منها حديث أبى رافع
ابن أبى سليم، عن أبى جعفر الباقر، عن جابر، أن عليا حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فافتتحوها، و انه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا.
و في رواية عن جابر: ثم اجتمع عليه سبعون رجلا و كان جهدهم أن أعادوا الباب.
و منهم
العلامة محمد بن أبى بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ٧٠ ط دمشق) قال:
قال ابن إسحاق: و حدثني عبد اللّه بن حسن، عن بعض أهله، عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم برايته يوم خيبر، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله، فقاتلهم، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي بابا كان عند الحصن، فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا منهم، نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه.
و منهم
العلامة الشيخ محيي الدين أحمد بن ابراهيم بن محمد بن النحاس الدمشقي في كتابه «مشارع الاشواق الى مصارع العشاق» (ص ١٩٩ و النسخة مصورة من مكتبة اسلامبول) قال:
و قال ايضا: و روى ابن اسحق، عن عبد اللّه بن حسن، عن بعض أهله، عن أبى رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: خرجنا مع علي حين بعثه