إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٢ - ما روى مرسلا
يوشك أن يحال بيننا و بين رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلما رآه قال: اللهم وال من والاه.
ما روى مرسلا
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
منهم
العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الامام المهاجر» (ص ١٥١ ط دار الشروق بجدة) قال: أهدت امرأة من الأنصار الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طيرين بين رغيفين، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك و الى رسولك، فأتى علي فضرب الباب، فقال له أنس: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على حاجة، ثم ضرب الباب و قال له مثل ذلك، ثم ضرب الباب و رفع صوته، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا أنس افتح الباب. فلما رآه صلى اللّه عليه و سلم تبسم ثم قال: الحمد للّه الذي جعلك، فاني أدعو في كل لقمة أن يأتيني بأحب الخلق اليه و الي فكنت أنت. فقال: و الذي بعثك بالحق اني لأضرب ثلاث مرات و يردني أنس. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لا يلام الرجل على حب قومه.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٥٠ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي من هذا الطير، فدخل علي.