إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٧ - و منها حديث زاذان بن أبى عمر
و منهم
العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في «السيرة النبوية» (ج ٤ ص ٤٢١) قال:
و قال الامام أحمد: حدثنا حسين بن محمد و أبو نعيم المعني، قالا: حدثنا قطن، عن أبي الطفيل، قال: جمع علي الناس في الرحبة- يعني رحبة مسجد الكوفة- فقال: أنشد اللّه كل من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام. فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: أ تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول اللّه. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
قال: فخرجت كأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له: اني سمعت عليا يقول كذا و كذا. قال: فما تنكر؟ سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول ذلك له.
هكذا ذكره الامام أحمد في مسند زيد بن أرقم رضي اللّه عنه.
و منها حديث زاذان بن أبى عمر
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: