إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٨ - و منها حديث أبى سعيد الخدري
صعد المسلمون عليه فافتتحوها، و أنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا.
تابعه فضيل بن عبد الوهاب عن المطلب بن زياد، و روي من وجه آخر ضعيف عن جابر: ثم اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب.
و منهم
العلامة الشيخ محمد بن يحيى بهران اليماني الزيدي في «ابتسام البرق في شرح منظومة القصص الحق في سيرة خير الخلق» (ص ١٨٨ ط بيروت) قال:
قال ابن اسحق: و حدثني عبد اللّه بن حسن، عن بعض أهله، عن أبي رافع مولى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، قال: خرجنا مع علي رضي اللّه عنه حين أعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله، فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده، فتناول بابا كان عند الحصن، فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه تعالى عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر مع سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فلم نقلبه.
و منها حديث أبى سعيد الخدري
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم: