إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٦ - الثالث حديث أسماء بنت عميس
قال: هذان الحديثان- أي شق القمر ورد الشمس- ثابتان و رواتهما ثقات
عن أسماء بنت عميس من طريقين أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان يوحى اليه و رأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- فذكره.
و قال في الهامش: رواه في «الشفاء» خرجه الطحاوي في «مشكل الحديث» هما يرفعه بسنده عن أسماء بنت عميس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
و قال أيضا في ص ٥٧.
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم ان عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيك فرد عليه الشمس. قالت أسماء: فطلعت عليه الشمس حتى على الجبال و على الأرض، و قام علي فتوضأ و صلى العصر، ثم غابت الشمس و ذلك بالصهباء الكبير.
و قال في الهامش: رواه في «جمع الفوائد» يرفعه بسنده عن أسماء بنت عميس قالت: ان النبي صلى اللّه عليه و سلم صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة، فرجع و قد صلى النبي صلى اللّه عليه و سلم العصر فوضع رأسه في حجر علي فلم يحركه علي حتى غابت الشمس.
و قال أيضا:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللهم انه كان ان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس. قالت أسماء: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت.
و قال في الهامش: صححه الطحاوي و القاضي في «الشفاء»، و حسنه شيخ