إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦ - و منها حديث البراء
و قال أيضا في ص ٧٥:
روى الامام أحمد بن حنبل في «مسنده» أنه ذكر حديث غدير خم بسنده عن البراء قال: كنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم: في حجة الوداع، فنزلنا بغدير خم فنودي الصلاة جامعة، فصلينا الظهر مع النبي و أخذ بيد علي و قال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، فرفع يد علي و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. قال: فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال: يا علي أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
أخرجه أحمد أيضا، أخرجه في المناقب من حديث عمر و زاد: انصر من نصره و أحبب من أحبه. قال شعيب: قال: أبغض من أبغضه.
و قال أيضا في ص ٤٥٦:
أخرجه أبو نعيم الحافظ و ابن المغازلي و ذكره أيضا الامام أبو إسحاق الثعلبي في كتابه هم جميعا يرفعه بسنده الى عن البراء بن عازب في قوله تعالىيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أي بلغ من فضائل علي، نزلت في غدير خم، فخطب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه.
فقال عمر «رض»: بخ بخ لك يا علي أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و ذكره في فضائل أمير المؤمنين.