إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٧ - التاسع ما روى عن أنس مرفوعا
رووا هذا الحديث بطرق متعددة كثيرة و صححوه، و قال الحاكم و قد رواه عن أنس جماعة أكثر من ثلاثين نفسا، ثم صحت الرواية عن علي و أبي سعيد و سفينة رضي اللّه عنهم.
و قال أيضا في ص ٣٥:
و وقع في رواية الطبراني و أبي يعلى و البزار بعد قوله: فجاء علي رضي اللّه عنه فرددته، فدخل في الثالثة أو في الرابعة فقال له النبي صلى اللّه عليه و سلم:
ما حبسك عني او ما ابطأ بك عنى يا علي؟ قال: جئت فردني أنس، ثم جئت فردني أنس. فقال صلى اللّه عليه و سلم: يا أنس ما حملك على ما صنعت؟ قال:
رجوت أن يكون رجلا من الأنصار. فقال: أوفي الأنصار خير من علي أو أفضل من علي.
و قال أيضا:
و في كامل ابن عدي في ترجمة «جعفر بن سليمان الضبيعي»: ان الطير المشوي كان حجلا. و في ترجمة ابن ميمون: انه كان حبارى. و
في المستدرك: ان أم أيمن رضي اللّه عنها أهدت الى النبي صلى اللّه عليه و سلم طيرا مشويا،
و قال: و زاد بعضهم بعد قوله «فجاء علي بن أبي طالب» فقال: استأذن بي على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقلت: ما عليه اذن، و كنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار.