إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٧ - و منها ما روى مرسلا
و قوله صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله (الحديث).
و منهم
العلامة شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي في «بغية المرتاح الى طلب الأرباح» (ص ٩٠ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة لندن) قال:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله،- و ذلك يوم خيبر- ليس بفرار، يفتح اللّه على يديه. فدعا بعلي و هو أرمد، فبصق في عينه فبرئ، و أعطاه الراية، ففتح اللّه عليه.
و منهم
العلامة صلاح الدين محمد بن شاكر الشافعي الدمشقي في «عيون التواريخ» (ج ٢ ص ١٣٥ نسخة إحدى مكاتب اسلامبول) قال: و قد ثبت في الصحاح و غيرها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر:
لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه.
فبات الناس يود كل منهم أنه يعطاها، حتى قال عمر: ما أحببت الامارة الا يومئذ، فلما أصبح أعطاها عليا ففتح اللّه على يديه.
و منهم
العلامة أبو الحسن على بن محمد الخزرجي التلمسانى في «تخريج الدلالات السمعية» (ص ٣٣٣ ط القاهرة) قال:
قال ابن إسحاق: و بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أبا بكر الصديق برايته الى بعض حصون خيبر، فقاتل فرجع و لم يك فتح و قد جهد، ثم بعث من الغد عمر بن الخطاب، فقاتل ثم رجع و لم يك فتح و قد جهد، فقال رسول اللّه صلى