إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٦ - و منها ما روى مرسلا
و منهم
العلامة الشيخ أبو سعيد محسن بن كرامة الجشمي البيهقي المشتهر بابن البدر في «التهذيب في التفسير» (ص ٩٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة اسلامبول) قال: و قيل: نزلت في علي لما دفع اليه الراية و قال: لأدفعن الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
و منهم
العلامة زين الدين عمر بن مظفر الشهير بابن الوردي في «تتمة المختصر في اخبار البشر» (ص ٤٨ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة اسلامبول) قال:
و قال صلى اللّه عليه و سلم: و اللّه لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، كرارا غير فرار يأخذها. فتطاول المهاجرون و الأنصار إليها، و كان علي أرمد، فتفل في عينيه فزال وجعهما، ثم أعطاه الراية و عليه حلة حمراء و خرج مرحب صاحب الحصن و هو يقول:
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب فقال علي رضي اللّه عنه:
أنا الذي سمتني أمي حيدره اكيلهم بالسيف كيل السندره و اختلفا بضربتين، فقدت ضربة علي المغفر و رأس مرحب و سقط، و فتحت على يد علي.
و في ص ٥٣ قال: