إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤ - و منها حديث البراء
لحديث أبي حنيفة النعمان بن ثابت.
و منهم
العلامة حسام الدين المردي في «آل محمد» (ص ٧٣ و النسخة مصورة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
في «جامع الأنساب»: روى صاحب كتاب «مودة القربى» يرفعه بسنده عن البراء قال: أقبلت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجة الوداع، فلما كان بغدير خم نودي الصلاة جامعة، فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تحت شجرة و أخذ بيد علي و قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. ثم قال: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، فلقيه عمر بن الخطاب فقال: هنيئا لك يا علي أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة. و فيه نزلتيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الآية.
و فيه أيضا ص ٧٧:
قال: روى الامام أحمد بن حنبل يرفعه بسنده عن البراء و عن عمر و عن شعيب أنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، فرفع يد علي و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و أحب من أحبه، و أبغض من أبغضه.
و قال في ص ٧٤:
روى الامام أحمد في مسنده يرفعه بسنده عن البراء قال: ان النبي صلى اللّه