إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٨ - و منها حديث سلمة بن الأكوع
اني دافع الراية غدا الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، لا يرجع حتى يفتح له. و بتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا لنا، فتطاولنا لها، ثم أقام عليا قائما و دعى باللواء له و فتح له، و انا فيمن تطاول لها.
و منها حديث سلمة بن الأكوع
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم
المولى الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المتولد سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٣ ص ٣٥١ ط دار الاحياء في بيروت) قال:
و قال البخاري: حدثنا عبد اللّه بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: كان علي بن أبي طالب تخلف عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في خيبر و كان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن النبي صلى اللّه عليه و سلم فلحق به، فلما بتنا الليلة التي فتحت خيبر قال: لأعطينّ الراية غدا- أو ليأخذن الراية غدا- رجل يحبه اللّه و رسوله يفتح عليه. فنحن نرجوها، فقيل:
هذا علي، فأعطاه ففتح عليه.
و قال أيضا في ج ٣ ص ٣٥٣:
و قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق: حدثني بريدة بن سفيان بن