إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٤ - منها حديث البراء بن عازب
و منهم
العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» (ج ٥ ص ٣٩٦ ط بيروت) قال:
و أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، نبأنا أبو عبد اللّه أحمد بن علي الجوزجاني، حدثنا أبو عبيده بن أبي السفر، قال: سمعت ابراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء: ان النبي بعث خالد بن الوليد الى أهل اليمن يدعوهم الى الإسلام، قال البراء: فكنت فيمن خرج مع خالد بن الوليد، فأقمنا ستة أشهر ندعوهم الى الإسلام فلم يجيبوه، ثم ان النبي صلى اللّه عليه و سلم بعث علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فأمره أن يقفل خالدا الى رجل كان ممن يمم مع خالد و من أحب أن يعقب مع علي فليعقب معه.
قال البراء: فكنت فيمن عقب مع علي، فلما دنونا من القوم خرجوا لنا فصلى بنا علي ثم صفنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا و قرأ عليهم كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأسلمت همدان جمعا، فكتب علي الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بإسلامهم، فلما قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الكتاب خر ساجدا، ثم رفع رأسه فقال: السلام على همدان، السلام على همدان.
أخرجه البخاري، [في الصحيح] مختصرا من وجه آخر عن ابراهيم بن يوسف.