إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣ - و منها ما روى مرسلا
و اخذل من خذله، و أحب من أحبه، و ابغض من أبغضه، و أدر معه الحق حيث دار.
و قال أيضا في ص ١٥٨:
قيل لعمر رضي اللّه عنه: انك تصنع بعلي ما لا تصنع بأحد من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. قال: انه مولاي.
و لما
قال صلى اللّه عليه و سلم في خطبة الوداع المشهورة «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
قال عمر: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب فقد أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
نقول: و روى العلامة محمد بن المكرم الانصاري الخزرجي في «مختصر تاريخ دمشق» ج ١٧ ص ١٤٣ هذا القول من عمر بن الخطاب و قال: و عن أبي فاختة قال: أقبل علي و عمر جالس في مجلسه، فلما رآه عمر تضعضع و تواضع و توسع له في المجلس، فلما قام علي قال بعض القوم: يا أمير المؤمنين انك تصنع بعلي صنعا ما تصنعه بأحد من أصحاب محمد. قال عمر: و ما رأيتني اصنع به؟
قال: رأيتك كلما رأيته تضعضعه و تواضعت و أوضعت و أوسعت حتى يجلس. قال:
و ما يمنعني و اللّه انه لمولاي و مولى كل مؤمن.
و منهم
العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد الحنفي المصري في «تفسير آية المودة» (ص ٧٣ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب قم) قال:
و قد قال صلى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من