إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨١ - و منها ما رواه جماعة من الصحابة
و منهم
العلامة الشيخ محمد بن يحيى بهران اليماني المتوفى سنة ٩٥٤ في «ابتسام البرق في شرح منظومة القصص الحق و سيرة خير الخلق» (ص ٢٥٦ ط بيروت) قال:
و روى بعضهم من طريق الحاكم أبي سعيد المحسن بن كرامة ما لفظه: فقام صلى اللّه عليه و آله و سلم خطيبا بغدير خم، و أخذ بيد علي كرم اللّه وجهه، فرفعها حتى رأى بعضهم بياض إبطه، قال: أ لست اولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: اللهم نعم. فقال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله. فقام عمر فقال: بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة.
قال الحاكم أبو سعيد رحمه اللّه: و حديث الموالاة و حديث غدير خم قد رواه جماعة من الصحابة و تواتر النقل به حتى دخل في حد التواتر، فرواه زيد بن أرقم، و أبو سعيد الخدري، و أبو أيوب الأنصاري، و جابر بن عبد اللّه. ثم ذكر روايات بعضهم و هي تضمن ما تقدم مع زيادات، و
روي بالاسناد الى عبد خير قال: حضرنا و عليا عليه السلام ينشد الناس في الرحبة فقال: أنشد من سمع النبي صلى اللّه عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه؟
فقام اثنا عشر رجلا كلهم من أهل بدر فيهم زيد بن أرقم، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول ذلك لعلي عليه السلام.
و أما روايات غير أهل البيت و غير شيعتهم، فقد روي عن الرسالة النافعة للإمام