إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٦ - منها حديث سهل بن سعد
الاسكندراني، عن أبي حازم، قال أخبرنا سهل بن سعد، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
قال: فبات الناس يدكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟
فقال: هو يا رسول اللّه يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا اليه، فأتى به فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه و دعا له فبرأ حتى كان لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الإسلام، و أخبرهم بما يجب عليهم من حق اللّه فيه، فواللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
رواه البخاري و مسلم في الصحيح عن قتيبة بن سعد.
و منهم
العلامة الشيخ أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادي المتولد سنة ٣٩٢ و المتوفى سنة ٤٦٣ في كتاب «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ٢ ص ٦١٤ ط دمشق) قال:
أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن المستورد الأشجعي- بالكوفة-، نا عبيد بن هاشم البزاز، نا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه