إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٦ - و منها حديث سلمة بن الأكوع
قال: خذ هذه الراية حتى يفتح اللّه لك. قال: فما رجع حتى فتح اللّه علي يديه.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٥٣٣ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية- أو قال: ليأخذن غدا- رجل يحبه اللّه و رسوله- أو قال: يحب اللّه و رسوله- يفتح اللّه عليه.
قال في الهامش: رواه البخاري يرفعه بسنده الى سلمة بن الأكوع.
و ذكر حديثا آخر أيضا عنه مثله.
و قال أيضا في ص ٥٣٤:
قال صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا- أو ليأخذن الراية غدا- رجل يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه عليه فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي. فأعطاه ففتح عليه.
و منهم
العلامة الشيخ أبو نعيم عبيد اللّه بن الحسن الاصبهانى في «الجامع بين الصحيحين» (ص ٦٩٣ نسخة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
حدثنا أحمد بن سهل، قال حدثنا أبو سعيد، قال حدثنا أبو عمر، قال حدثنا الحسن، قال حدثنا أبو بكر، قال حدثنا هاشم بن القاسم، قال حدثنا عكرمة بن عمار، قال حدثنا أياس بن سلمة، قال أخبرني أبي قال: أرسلني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى علي بن أبي طالب فقال: لأعطين الراية اليوم رجلا يحب اللّه و رسوله أو يحبه اللّه و رسوله. قال: فجئت به أقوده أرمد، حتى أتيت به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فبصق في عينه فبرأ، ثم أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر يسيفه فقال: