إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٣ - و منها حديث سلمة بن الأكوع
و منهم
العلامة محمد بن أبى بكر الأنصاري البرى في «الجوهرة» (ص ٧٠ ط دمشق) قال:
و قال ابن إسحاق: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الاسلمي، عن أبيه سفيان، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أبا بكر الصديق برايته الى بعض حصون خيبر يقاتل ثم رجع و لم يكن فتح و قد جهد، ثم بعث الغد عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع، و لم يكن فتح و قد جهد، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله، يفتح على يديه، ليس بفرار.
قال: يقول سلمة: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و هو أرمد، فتفل في عينيه ثم قال: خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح اللّه عليك. فمضى و اللّه بها يأنح يهرول هرولة، و انا لخلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من حجارة الحصن، فأطلع اليه يهودي من رأس الحصن، فقال: من أنت؟ قال: أنا علي بن أبي طالب. قال: يقول اليهودي: علوتم علينا و ما أنزل على موسى، أو كما قال.
فما رجع حتى فتح اللّه على يديه.
و منهم
العلامة الشيخ محمد بن يحيى بهران اليماني المتوفى سنة ٩٥٤ في «ابتسام في شرح منظومة القصص الحق في سيرة خير الخلق» (ص ١٨٨ ط بيروت) قال:
و روى ابن هشام في سيرته، عن ابن اسحق، عن مسلمة بن الأكوع، قال: