إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧١ - و منها حديث سلمة بن الأكوع
رواه البخاري و مسلم في الصحيح عن قتيبة بن سعيد.
و قال أيضا في ص ٢٠٧.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد اللّه الجوهري و أبو عمرو محمد بن أحمد، قالا حدثنا محمد بن إسحاق، قال حدثنا أبو موسى محمد بن المثني، قال حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن إياس بن سلمة، عن أبيه «ح».
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال أخبرنا أبو الفضل بن ابراهيم، قال حدثنا أحمد بن سلمة، قال حدثنا محمد بن يحيى، قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، قال حدثنا أبي فذكر حديثا طويلا، قال فأرسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى علي يدعوه و هو أرمد، فقال: لأعطين الراية اليوم رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
قال: فجئت به أقوده، قال: فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه فبرأ فأعطاه الراية. قال: فبرز مرحب و هو يقول:
قد علمت خيبر انى مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب قال: فبرز له علي و هو يقول:
أنا الذي سمتني أمى حيدرة كليث غابات كريه المنظرة أو فيهم بالصاع كيل السندرة