إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٤ - و منها حديث بريدة
إذا الليوث أقبلت تلهب و أحجمت عن صولة المغلب فقال علي رضي اللّه عنه:
أنا الذي سمته أمي حيدرة كليث غابات شديد القسورة أكيلهم بالصاع كيل السندرة فاختلفا ضربتين فبدره علي بضربة فقد الحجر و المغفر و رأسه و وقع في الأضراس، و أخذ المدينة.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٢٨ نسخة اسلامبول) قال:
و في حديث بريدة الأسلمي قال: لما كان حيث نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بحضرة أهل خيبر أعطى رسول اللّه اللواء عمر بن الخطاب و نهض معه شيء نهض معه من الناس و لقوا أهل خيبر، فانكشف عمر و أصحابه فرجعوا الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يجنبه أصحابه و يجنبهم، قال رسول اللّه: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر و عمر، فدعا عليا و هو أرمد، فتفل في عينيه و أعطاه اللواء و نهض معه من الناس من نهض. قال: فتلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز و يقول:
قد علمت خيبر اني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا و حينا أضرب إذ الليوث أقبلت تلهب فاختلف هو و علي ضربتين، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منه بيض