إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٢ - و منها حديث بريدة
فقال علي رضي اللّه عنه:
أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات شديد القسورة أكيلكم بالصاع كيل السندرة قال: فاختلفا ضربتين، فبدره علي بضربة فقد الحجر و المغفر و رأسه و وقع في الأضراس. و أخذ المدينة.
و منهم
العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» (ج ٤ ص ٢١ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال أخبرنا أبو العباس، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال حدثنا يونس، عن الحسين بن واقد المروزي، عن عبد اللّه بن بريدة، قال حدثنا أبى، قال: لما كان يوم خبير أخذ اللواء أبو بكر فرجع و لم يفتح له، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع و لم يفتح له، و قتل محمود بن مسلمة، فرجع الناس فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن لو أتى غدا لرجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، لن يرجع حتى يفتح له. فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الغداة، ثم دعا باللواء و قام قائما، فما منا من رجل له منزلة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الا و هو يرجو أن يكون ذلك الرجل، حتى تطاولت أنالها و رفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه، فدعا علي بن أبي طالب و هو يشتكي عينه، فمسحها ثم دفع اليه اللواء ففتح، فسمعت عبد اللّه بن بريدة يقول: حدثني أبي أنه كان صاحب مرحب. قال يونس: قال ابن