فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٥
موجبة لاستيلائهم على بلادهم أو نفوسهم أو أموالهم أو موجبة لأسرهم السياسي ، يحرم على رؤساء الدول تلك الروابط والمناسبات ، وبطلت عقودها ، ويجب على المسلمين إرشادهم ، وإلزامهم بتركها ولو بالمقاومات المنفية .
المسألة ٧ : لو خيف على إحدى الدول الإسلامية من هجمة الأجانب ، يجب على جميع الدول الإسلامية الدفاع عنها بأي وسيلة ممكنة كما يجب على سائر المسلمين .
المسألة ٨ : لو أوقع إحدى الدول الإسلامية عقد رابطة مخالفة لمصلحة الإسلام والمسلمين . . . » (٧).
قراءة في السطح :
يتضح مما خضناه في كتب التراث الفقهي اُمور :
أوّلاً ـ إنّ الفقهاء ميّزوا بين استراتيجيتين عسكريتين في الشريعة الإسلامية :
الاُولى : استراتيجية الجهاد الشرعي التي تقوم على أساس أنها تعبّر عن حالة هجومية تشنّ ضدّ العدوّ بهدف كسر الحواجز والقيود التي تعترض طريق العقيدة وتحول دون انتشارها بسبب وجود بعض مراكز القوى التي تحول دون التفات الناس للإسلام .
والثانية : استراتيجية الدفاع الشرعي التي تقوم على أساس أنها تعبّر عن حالة وقائية تستهدف صيانة كل ما هو جدير بالصيانة والحماية بنظر الشريعة الإسلامية ، والحيلولة دون تبدّده وضياعه أو تعرّضه للانتهاك .
ثانيـا ـ قسّم الفقهاء الدفاع الشرعي من حيث طبيعة الشيء الواجبة صيانته والمحافظة عليه إلى قسمين :
دفاع شخصي هو دفاع الإنسان عن نفسه أو ماله أو عرضه ضدّ كلّ ما
(٧)تحرير الوسيلة ١ : ٤٨٥ ـ ٤٨٧.