فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٨٩
عيني وفوري ، وإنّ كل من يتخلّف ويتقاعس عن جيش المجاهدين وعن هذا الجهاد الأكبر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكأنّه قد تخلّف عن جيش اُسامة والإمام صاحب العصر عجّل اللّه فرجه » (٦٩).
٢ ـ فتوى الجهاد ضد الروس والإنجليز والإيطاليين :
أفتى آية اللّه السيد محمّد كاظم اليزدي (قدس سره) بوجوب إنهاء الاحتلال وإخراج المحتلين ، وقد ورد في نصّ فتواه : « في مثل هذه الأيّام التي تقوم فيه القوات الإيطالية بالهجوم على طرابلس . . . ومن جهة يحتل الروس شمال إيران وتنزل بريطانيا قواتها في جنوب الأراضي الإيرانية والخطر يهدد كيان الإسلام فإنّ من الواجب على جميع المسلمين من العرب والفرس إخراج الكافرين من بلاد المسلمين ؛ فإنّ هذا من أهم الفرائض الإسلامية » (٧٠).
٣ ـ فتوى تأميم النفط :
أصدر آية اللّه الخونساري بيانا حول تأميم النفط وذلك قطعا للأيادي الأجنبية عن اقتصاد الدول الإسلامية سيما دولة الشاه جاء فيه : « إذا لم يقبلوا بهذا الحكم فإنهم بذلك يردون قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) وعندئذٍ فلا عذر يبقى لنا سيما مع ما يبذله سماحة آية اللّه الكاشاني دامت بركاته ـ وهو من المجتهدين العدول وذوي الشهامة والتضحية ـ من جهود لمصالح الدين والناس بكل جدية وحرص لتوعية الناس وتنبيههم » (٧١).
٤ ـ فتوى تحريم الأقمشة والألبسة الأجنبية :
أفتى السيد محمّد كاظم اليزدي (قدس سره) بحرمة الألبسة والأقمشة وذلك إدراكا منه لإمكان نفوذ الثقافة الغربية عن طريق الأزياء وأشكال الألبسة إلى داخل الاُمّة الإسلامية ، وقد جاء في نصّ كلامه : « يجدر بعامة المؤمنين وكافة المتدينين من كل صنف ونوع وكل حسب مقدوره والمتيسر له الاهتمام بتشييد أساس هذا الأمر وترويجه والتحرز مهما أمكن عن الألبسة والأقمشة
(٦٩)مجلة نور علم ، العدد ٦ ، الدورة الثالثة .
(٧٠)نهضة علماء إيران ١ : ٢٠٩( بالفارسية ) .
(٧١)العلماء وتأميم النفط : ٥٦.