٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٩ - الفقه والمنهج الموسوعي الشيخ صفاء الخزرجي

مساس الحاجة إلى دائرة المعارف :

لاريب أنّ غريزة حب الاطلاع والكشف عن المجهولات تعتبر احدى أهم الغرائز التي رُكّبت في الوجود البشري لتجسّد البعد الروحي في شخصيّته ، شأن الغرائز الروحية الاُخرى كغريزة حب الخير والكمال ، وغريزة التدين ، وغريزة حب الجمال والفن وغيرها من الميول التي تجنح بالإنسان إلى إرواء تلك الرغبات ، تماماً كما تدعوه غرائزه المادية الى إشباع حاجاته الجسدية .

ومن الواضح فإنّ البشر يتفاوتون ـ كمّاً ونوعاً ـ في التأثّر بهذه الغريزة والانبعاث لندائها ، فمنهم من يستجيب لها قليلاً ومنهم من يستجيب لها كثيراً ، ومنهم من يلبي دعوتها في واحد من المجالات فيُحرم من المجالات الاُخرى . . ومنهم من يشارك في أكثر من باب من أبواب العلم والمعرفة كما كان عليه الطراز الأوّل من علمائنا ممن يُسمّون بالموسوعيين . . فكلّ إذن يحمل من بحر العلم بقدر عزمه ونشاطه . ولا ننسى طائفة اُخرى من الناس خصوصاً في العصور الأخيرة ممّن يطلب العلم بالمجان أو بأقّل التكالى حتى اقترن اسم العلم لدى بعض ـ نتيجة لممارسات خاطئة ـ بالدِعة والخمول .

وطريف ما كتبه أحد كتّاب «مذكرات تريفو» في أغسطس من سنة ١٧١٥ م وهو يشكو من هذه الظاهرة في مجتمعه الاوربي آنذاك : «لا يجب على كل امرى‌ء أن يكون عالماً ولكنه يحاول أن يصير كذلك بثمن رخيص ، تلك هي عبقرية عصرنا» (٧)، ولا غرابة في الأمر فإنّ ثمّة أسباب ودواع تساعد على ظهور مثل هذه الظواهر المتطفلة على العلم ، وتحدثنا احدى المصادر عن محنة هذه الفئة من الناس والأسباب التي دعتها لذلك فتكتب «هل كانوا يريدون أن يتعلّموا الهندسة دون أن يلاقوا كثيراً من المشقة؟ ويتعلّموا العلوم في وقت قصير وبلا مساعدة أي أستاذ؟ واللاتينية وهم يلهون؟ والقواعد النحوية في سرعة وطريقة لذيذة؟ لاريب أنّهم في كل مرّة كانوا يظفرون بما يريدون ، لأنّ هناك كتباً ظهرت حديثاً تعرض عناوين مغرية مثل : (الرياضة صناعة هينة) و (منهج جديد به يستطيع المرء أن يصير عالماً بلا استاذ وبلا دراسة وبلا مشقة) كان هذا الاتجاه ثابتاً لا يتغيّر» (٨).


(٧)تراث الانسانيّة ٣ : ٥٥٩ .
(٨)المصدر نفسه .