٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٥ - الفقه والمنهج الموسوعي الشيخ صفاء الخزرجي

وهنا تكمن المشكلة في كيفية الارتباط بالتراث الذي ربّما تحوّل بيننا وبينه فواصل زمنية ، واخرى بيئية وربّما روحية توحي بالدعوة لنبذ التراث لأنّه جزء من الماضي ولأنّه خلق لغير عصرنا ولا يعنينا في شيء من حاضرنا أو مستقبلنا ، خصوصاً وأن أجزاءً من هذا التراث لا زالت في كتب صفراء يعلوها الغبار في أقبية المتاحف والمكتبات ، أو حبيس العبارات والمصطلحات والرموز ، أو غدا كمّاً متراكماً لا يسهل النفوذ إليه بسرعة ، وكلّ هذا يهدد تراثنا بالعزلة والانكفاء من قبل أجيالنا المعاصرة ؛ لأنّ هذه الأجيال ألفت في دراساتها الحديثة طرقاً ومنا هج اخرى ، ولم تعد تقرأ أو تطالع أو تبحث بهذه الطريقة .

ولا يخفى على الخبير الواعي ما تتركه هذه العزلة من آثار سيئة على الاُمة الاسلامية ، حيث الضياع الفكري وفقدان الأصالة والانتماء ، وهذا ما يحتاج الى عودة ووثبة ترجع الامة الى ثقافتها وتراثها اللذين صنعا أصالتها واستقلالها في كافة الأبعاد . . . لابد من معالجة لفكر التراث تجعله أمراً ميسوراً تقرأه جميع الطبقات الواعية للخروج به من حالة الركود أو الانحصار والتفرّد بهذه الطبقة أو تلك ، سيّما التراث الفقهي ، ذلك الوعاء المعرفي الكبير الذي يعتبر مادة تشريعية وقانونية للبشرية جمعاء ، خصوصاً وأنّ الحياة المعاصرة تفرض كثيراً من المستجدات التي لم تتوقف في يوم من الأيام ، مما يشعرنا دائماً بضرورة تراثنا الديني والفقهي للموائمة بين ما يفرضه الدين وما تواجهنا به الحياة الحديثة .

الطريقة الموسوعية :

ومن جملة المعالجات الناجحة التي يمكن أن تخدم تراثنا وتيسّر فهمه وتختصر الطريق في ذلك ما أشرنا إليه وهو تشكيل دوائرة المعارف والموسوعات .

وقد أضحى هذا النمط من التدوين والبحث ضرورة علمية يحتمها الواجب الديني لتقريب المسافة بين الحاضر والماضي ، وردم الهوة بينهما . ومن هنا كان أمام العمل الموسوعي في سائر العلوم الإسلامية هدفان بارزان يراد تحقيقهما والبلوغ اليهما :

١ ـ عرض التراث الفقهي والفكري الذي حوته المصادر والكتب القديمة باسلوب ميسّر ومفهوم .