٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٩ - دروس في علم الفقه الشيخ خالد الغفوري

الصورة الثانية ـاللعب بالآلات المعدّة للقمار بلارهان : ٢ : ٣ / ١٣

ولا يبعد عدم صدق عنواني القمار والميسر عليه ، كما تشهد به كلمات كثير من اللغويين ؛ لأخذهم قيد الرهان ، فلا يمكن إثبات حرمة هذه ٢ : ٤ / ٦

الصورة وتاليتيها بالمطلقات ، وكذا بما دلّ على حرمة الميسر كالآية الكريمة : {يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا إِنَّما الخَمْرُ وَالمَيْسَرُ وَالأَنصابُ وَالأزْلامُ رِْجسٌ مِنْ عَملِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (٥).

الاستدلال على الحرمة :

[ ١ ] إنّه يمكن استفادة الحرمة من الآية بناء على أنّ المراد بالميسر هو ٢ : ٥ / ١٠

نفس آلات القمار لا القمار ـ بالمعنى المصدري ـ بقرينة كون المراد بالثلاثة الاُخر (الخمر والأنصاب والأزلام) الذوات ، وبقرينة حمل الرجس عليها ، وهو يناسب الذوات لا الأفعال ، سواء اُريد به النجس المعهود ـ كما ادّعى الإجماع عليه الشيخ (٦)ـ أم أُريد به الخبيث فإنّه أيضاً يناسب الذوات . وتشهد له جملة من الروايات ، الواردة في بيان المراد بالميسر في الآية . ٢ : ٥ / ١٧

والأمر بالاجتناب مطلق شامل لما إذا كان اللعب برهان أو بدون رهان ، ٢ : ٦ / ١٥

سيّما مع التعبير بأنّه رجس من عمل الشيطان .

إشكال وردّ :

ثمّ إنّه قد يقال ما ذكر ـ من استفادة الحرمة من الآية ـ قد ينافي الآية

٢ : ٨ /١٢

التي بعدها {إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُم العَداوَةَ وَالبَغْضاءَ في الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدّكُم عَن ذِكْرِ اللّه‌ِ وِعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنتُم مُنتَهُونَ} (٧)؛ بتوهّم أنّ ما يوجب البغضاء والعداوة القمار برهن ، لا مطلق اللعب بالآلات للترفيه .

ولكن لا منافاة ؛ وذلك :

١ ـ إنّ التنافس في الغلبة على الخصم ليست بأقل من التنافس في تحصيل الأموال .


(٥) المائدة: ٩٠.
(٦)التبيان ٤: ١٧.
(٧) المائدة: ٩١.