٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٢ - الخمس في الحکومة الإسلامية

حائز على كلا الحيثيتين ، فهو مبين لأحكام اللّه‌ ـ لقدرته على معرفتها ومعرفة أحكام فقه أهل البيت (عليهم ‌السلام) ـ وهو حاكم أيضاً .

ومنشأ حكومته مستفاد من نفس إرجاعهم لمن كان عارفاً بالحوادث الواقعة فليس المراد بالحوادث الواقعة السؤال عن حكم اللّه‌ بل المراد ما كان من قبيل الصلح والحرب والبدع والفتن وغيرها .

وعليه ، فإنّ مسألة فهم الأحكام الشرعية الوارد بلسان « نظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا » هي غير مسألة كونهم مرجعاً في الحوادث الواقعة . والذي أتصوّره من مجموع الروايات والتواقيع الصادرة هو أنّه يمكن استفادة : أنّ الفقيه الذي يقوم مقام الإمام (عليه ‌السلام) في عصر الغيبة عليه بيان الأحكام ، وأيضاً الوقوف في وجه البدع والفتن والدفاع عن الدين وما يعرض له من الحوادث ، وأن يقف بوجه المخالفين لدين اللّه‌ وإذا ابتدع شخص بدعةً فعليه بيان حكمها فإن كان المبتدع مستحقّاً للقتل أصدر حكمه ونفّذه فيه؛ لا أنّه يكتفي ببيان الحكم وأنّ حكم اللّه‌ فيه هو الإعدام فحسب .

وعلى هذا الأساس ، فإذا تعدّد الفقهاء مع عدم بسط اليد ، فإنّ للفقيه القادر على الاستنباط حقّ التصرّف في الاُمور إلى حدٍّ ما ؛ لصدق العناوين العامّة عليه ، فإنّه له القدرة على الاستنباط والأهلية للمرجعية ، مثلاً : لو جرف السيل أحد المناطق وتوقّف منعه على التصرّف في ملك شخص ، جاز ذلك التصرّف مع إجازة الفقيه .

أمّا مع بسط يد الحكومة الإسلامية وتصدّي أحد الفقهاء لمسؤولية إدارة الاُمّة فلا حقّ في مثل هذه الظروف لباقي الفقهاء الجامعين للشرائط في التصرّف في الاُمور الحكومية بدون أخذ رأيه أو التنسيق معه . نعم ، لهؤلاء حقّ الاستنباط فقط .