٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢ - الحوزة العلمية وآفاق المستقبل آية اللّه السيّد علي الخامئني

مراتب التحقيق للشيخ ، وهكذا الكفاية تمثّل ذروة الفكر الاُصولي لدى المحقّق الخراساني ، فالطالب الذي يفهم الكفاية اليوم يساوي تلامذة المحقّق الخراساني الذين كانوا يدركون الكفاية في ذلك اليوم ، غاية الأمر أنّ الكفاية في ذلك الزمان كانت تمثّل الشوط الأخير لكنّها اليوم ليست كذلك .

محطّات للتأمّل :

ثمّ إنّا إذا نظرنا إلى الحوزة من زاوية اُخرى فإنّا نواجه ملاحظتين رئيستين تتعلّقان بالوضع الراهن للحوزة أحدهما لم تكن في الحوزة سابقاً والثانية قد تكون كذلك .

الملاحظة الاُولى :أنّ الحوزة في الماضي ليس انّها لم تكن متأخّرة عن زمانها فحسب ، بل كانت متقدّمة عليه‌أيضاً . فإنّا لو نظرنا إلى العلماء في السابق نجدهم قد قدّموا عطاءً علمياً وفقهياً وكلامياً ضخماً لأبناء جيلهم ، فهم على قلّتهم قاموا بإنجازات عظيمة جبّارة ، نجد الشيخ المفيد وهو ببغداد يوجّه الشيعة في نيشابور أو بلخ أو هرات أو طوس على قلّة عددهم وبعدهم عن بغداد ويجيب على أسئلتهم الفقهيّة والعقائدية ، وهذا يعني أنّ الشيخ المفيد لم يكن متأخّراً عن زمانه . وهكذا عندما نلاحظ زمن الشيخ الطوسي وتقوّل الخصوم بأن لا مصنّف للشيعة نرى الشيخ ينبري ليقتحم‌الساحة لوحده فيصنّف ويلخّص‌أضخم كتاب رجالي ( رجال الكشي ) ويفرد كتاباً وفهرساً آخرين في الرجال من دون توانٍ أوتأخير . وقبل أن ينتشر الإشكال من محيط الخصم الذي يدّعي أن لا فقه لكم وإذا بالشيخ الطوسي أيضاً يصنّف كتاباً فقهياً تحقيقياً راقياً حسب التحقيق آنذاك . . وهو كتاب المبسوط وأيضاً نرى السيّد المرتضى