٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١١ - الحوزة العلمية وآفاق المستقبل آية اللّه السيّد علي الخامئني

مريضة واُخرى صحيحة . . والحوزة التي يمكن أن تقوم بأعباء التغيير والتطوير فيما إذا كانت قويّة نشطة كي تتمكّن من التكامل وفتح الآفاق الجديدة لروّادها وطلاّبها .

. . هذا هو تأريخ الحوزة وأصلها ونسبها العلمي العريق فما هو وضعها الراهن اليوم ؟ هذا ما يجب أن نفكّر فيه دائماً ، كما أنّه يجب على كل من يهمه مصير الإسلام أن يفكّر في هذا الأمر ، فإنّ هذه القضية من القضايا التي لا يمكن إهمالها والإغضاء عنها ، وهذا ما يجب التفكير به من قِبل جميع الأكابر والعلماء والطلاّب ، بل كل مسلم ينتفع من بركات الحوزات العلمية . كما أنّ التغيير المنظّم والمنهجي لا بدّ أن ينطلق من داخل الحوزة نفسها لا من الخارج ، نعم من الممكن أن يكون في الخارج مؤيّدون لكم يؤازرونكم إلاّ أنّ العمل الأساس لا بدّ أن ينطلق من داخل الحوزة ، لذا فإنّ البحث يتركّز على مسألة ترميم الحوزة . فكيف هي اليوم ؟ وكيف تكون غداً أو كيف ينبغي أن تكون ؟ إنّ الحوزة اليوم قد تطوّرت بالنسبة للسابق ، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها ، بل وضعها الراهن غير قابل للقياس مع السابق ، فقد تغيّر وضعها كمّاً وكيفاً ، ففي الماضي كان عدد الطلاّب أربعمئة طالب واليوم هناك آلاف الطلبة المشتغلين بطلب العلم ، كما أنّ فضلاء اليوم ليسوا بأقلّ من فضلاء الحوزة سابقاً ، وما يقوم به فضلاء الحوزة اليوم يفوق بعض الأحيان ما كان يقوم به طلاّب الأمس عشرات المرات من حيث الأهمّية في الجانب العملي وربّما أحياناً في الجانب العلمي . وعليه ، فلا يستطيع أحد أن يرمي الحوزة بالتخلّف ، فإنّ الحوزة قد تكاملت من هذه الجهة .

هذا ، بالإضافة إلى أنّ بحوث العلماء السلف موجودة اليوم بين أيدينا ، فإنّ كتاب المكاسب للشيخ الأعظم الذي ندرسه اليوم يمثّل أعلى